الخميس، 11 يناير 2018

جذورها دقت الأرض كثيرا لكن أحدا لم يسحب شراع الباب، حبيسة بيتها، تطوق للخروج أول مرة !

الأربعاء، 10 يناير 2018

محاولاتهم للنجاة صارت مأزقاً يحترق به المنتهون الى تساؤلات الجدوى والمعنى، ما الذي يدفعهم لذلك، إيمانهم بوجوب الوجود أم إشباعاً لغريزة البقاء.

السبت، 6 يناير 2018

هِرَمْ

للعجائز قدرات خاصة، ينطقون بلسان الطير، يٌحَدثون الصمت، ويحدثونا عن يوم كانوا فيه مشتعلين، تتوهج صدورهم بلهيب منسوج كجدائلُ صَبية خمرية تقصعها فوق كتفيها بلا عُقْد. تضطرب شفاههم لرؤيتها وتنطق أعينهم بحديث الفتيه الذين خرجوا من متاهات الزمن على ثلاث، يمشون في أناة، يأتون مجالس الوحده. يدمنون الأرق، ويقاتلون البرد، يحيكون رداء للصقيع، يرهفون السمع نحو كل مواء، تختلج ضربات قلوبهم لهوانها أضعاف اختلاج غشاء من حرير على سارية بعمق السماء.

الخميس، 4 يناير 2018

تيك توك

كنت في الثامنه حينما أثار إندهاشي أولئك الٌمعمرون، هؤلاء الذين بلغوا العشرين وما دونها، كيف وجدت أرواحهم النجاة، خيل لي أن لا نهائية الزمن مرتبطة بأعمارنا، ولكن يوماً ما استيقظت ويداي تبحثان بين طيات الفراش ، عن شئ أتذكر أنه سقط من يدي كما يفعل كل ليلة متملصاً، سطع نور شبة خافت، لأجد تقويماً أصابني كرصاصة من هواء، تنفذ إلى صدري بلا ثقوب، كقطار يندفع بمحاذاتي، يقتلني صهيله، يهزني اندفاعه ولا يمس جسدي بسوء.

أستمر بالنجاة ويزداد ترقبي لتلك اللحظة حين يستيقظ الهاتف ولا يجد من يعبث به، لحظتها قد يصاب هو بالجنون !

وحدة

وَحيدٌ القرن أمسى وحيداً، يقف على حافة الانقراض يتمنى لو يرديه حارسة برصاصة أو اثنتين، بأقل ما يمكن من الفتحات في جسدة. يتراقص سراب في الأفق بين عينيه وتسقط الشمس على تبة قرنه العاجي، تؤول السماء إلى حٌمرةٍ سوداء فيجاهد جفونة لئلا تتبعها. يكابد عناء رفعها بعد لحظات، خائفة من الظلمه، يتذكر نصيحة أخر الرفاق، هنالك في مكان و ليس بقريب، دوماً تتراقص بعض الأضواء، أشدها قسوة، أضواءُ ملونة بهيجة، وألطفها، أخرى شحيحة تداعب عتبات الدور وشواهد القبور!

الأحد، 24 ديسمبر 2017

ليل ديسمبر

تغيب الشمس بلا إنذار، لكن أحدا لم يلاحظ، كأن  إعتيادها الاختفاء أصبح إشعاراً للحمقى الذين يأملون غير ذلك، تزداد هنالك الكثافات دون ازاحات رأسيه، تمتلأ رئتيك بالهواء فتختنق و يزداد فرق الضغط عند صدرك بتوغل الليل، كأن انخفاض أثر الحياه أصابك بذعر غير مبرر، تنقبض اوعيتك، وتصبح رئتاك كقبضة طفل، تسمع من خلالها اختلال نبضات قلبك، تشعرك بأنك على الحافة، والهواء يعبث بأطرافك كمجنون يقف فوق رأسك، ينتزع نحيبك بصوته، يصرخ في صفير حاد أحياناً ويهدر ببعيد أحياناً أخرى.

الخميس، 14 ديسمبر 2017

إعاقة

عن كل أولئك الذين يكتبون المعاناة ثم يقدحون شرارة الإيمان بالبؤس، كفوا أيديكم عن العبث، كفاكم خلقاً أبتر تؤذون به أحمقاً يسير على قدم والأخرى في الهواء تستعرض،