الجمعة، 16 يونيو 2017

قتال

شبح إبتسامة سَكن وجهه، لم ينتظر ذلك الَهجر الآتي من أعماق الكِبَرْ، سنوات عمره المعدودة على الحصوات الخمس ببدائية لم تمحي نُدبة إرتحلت لأسفل عينه حيث رواء مِلح. حمل سكينا مصنوعا من الالوان ونحر به قوس قزح، غدرا استحالت ألوانه السبع إلى واحد و ضد. درُجت روحة بعبث شائه كفرشاة طفل يلهو بماء ولون.

مر ة أخرى !

تلك الرعشة التي تهتز لها أطرافك بلا إرادة ولا تستشعرها، تظنها وهماً جديدا يضاف لوحوش عزلتك، تقبض بيدك الأخرى على مِنبت أعصابك، تُجبرها على الغفو وأنت متيقن من الشك، لا تؤمن في حواسك وتعتقد بخذلان عقلك !، لكنها حقيقة تعلمها من إضطراب عينه. يخدعك باتجاه رأسه

تساؤل..

أتسائل دوماً ما الذي يجعل  لحياتنا قيمة حين يكون أخذها كنزهه على أطراف الخريف. ما فائدة الرجال في الحرب سوى أن يموتوا !

ما الذي يجعل الصبر فضيلة وهو من تولى ذبحي ببطء لأموت وحيداً على كرُسيِّ في بيتي كنادم في غرفة إعدام.

قانون

سواد الشعر ده ميزانه
عكس الطبيعة الأم
إن ضاع يوميها النور ..تثور !
تقلب على الابن الضعيف
تقوم حروب بين العروش في زمانه

شٙيب أحمر..

شعرتين بيتسامروا
في وقت الجد
الرصاص الطايش فوق
الرؤوس يتعد
جاي من بعيد مختار
كاسر حواجز صوت
ظابط نيشانه ع القد
شعرة بتسقط م البطر
والراضية بيها الدماغ تتشد

رجاء

ﻳﺎ ﺭﺏّ ..
ﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﻣﻤّﻦ ﻳﻮﺯّﻋﻮﻥ ﺍﻟﺒﺴَﻤﺎﺕ ﻋَﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﻳﻨﺴُﺠﻮﻥ ﺧﻴﻮﻁ
ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﻳﺮﺑِﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻑ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ ﻭ ﻳﺄﺧﺬُﻭﻥ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ،ﻳﻬﺪُﻭﻥ
ﺍﻟﺤﻴَﺎﺭﻯ ﺑﺈﺫﻧﻚ، ﻭ ﻳﺴﺮﺟﻮﻥ اﻟﻘﻨﺎﺩﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻄّﺮﻕ ﺍﻟﻤُﻮﺣﺸﺔ، ﻳﺘﺄﻣّﻠﻮﻥ ﺍﻟﻨّﺴﻖ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲّ ﻭ ﻳﻐﺮﺳﻮﻥ ﺳﻨﺎﺑﻞﺍﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻳﺜُﻮﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻭَﺟﻪ ﺍﻟﻈُﻠّﻢ ..
ﻗﻠُﻮﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻭَﺟﻞ، ﺗﺮﺗﺠﻲ ﻣﻨﻚ ﺍﻷﻣَﻞ ..

محادثة..

هل حقاً تحمل الكلمات معانٍ خَفيه، أم أنها لا تَعني شيئا على الإطلاق، روادني ذلك مراراً حتى عجزت عن صياغتة تعبيراً، كعُقدة الطوق. تزداد إنعقاداً بغير ذي مخرج كلما أمعنت في حَلها. إنتبهت لسؤاله رغم رتل الكلمات المار بلا توقيف. دائما يثرثر وأتظاهر بأني أسمعه. أعالج تبرمه الخارج كزفرة، بحلول ببغائي إلى جسدي. أردد نهايات الجمل بلا وعي، وهو يكمل، بلا وعي أيضاً ! وتزداد إضاءة هاتفي اللوحي شحوباً على وجهي.

-  كيف يرى الناس الخير في أحلامهم ؟
يتلاقى المحبون، يُسقط كلاً عن وجهه قناعاً ويختفي النقص المتمثل في شخوصهم؛ ليس جُزءً منهم، بل هم هو. يُصرون على قدسية أفكارهم، ويقاتلون أشباح الموتى السائرين، هكذا يرونهم. لا يعلمون أنهم موتى سائرون في أحلام الأخرين !
- توقف..!
إنخفضت شدة إضاءة الهاتف وبات في وضع سكونه. ملولًا ، لا يحتمل إنقطاع مداعبته لثوان. لهذا أسرني في الحقيقة. عندما تنقطع تفاعلاتك الإجتماعية تركن إلى أي شئ يرضي شهوة جسدك ويكفي روحك عناء السخط وخليط المشاعر البشرية المتناقضة. يرد لمساتك بأخرى أقوى.

حدق في لثوان غير مصدق، أعدتها مرة أخرى. وقت طويل منذ أن قاطعته. للمرة الأولى تلكزني كلماته، فتجبرني على الإنتباه. وقلت: أعد ! ..

ُ

من ..؟

وتَنبُت خُصلات شَعرِك أعلى حبات الكرز، كشجرة في جنة آدم لم تُخلق بعد، تخفق غصونها بنسيم روحك. وتلهو حول ضفاف شفتيك كطفل ناجٍ عَبُس بعد فقد أهله وهو قائم يلعب. يحدق حيناً فيلحظهما، حمراون كفرات العراق. جميلتان بلون الدم. مرسومتان في السماء، منحوتتان في وجهك كَجُملة خَلقكِ. يحدق أياماً فيذهب عقله ويصير لُباً مخبولاً.. يري حُزناً كائناً مخفياً كيوسف في فم البئر. يرى بسمات خلف إطار وجهك،. بسمات عابسة تافهه، تفضح زيف فرحتك، وتنقش حُزنا على جدران المعبد قبل أن يغرق.