سواد الشعر ده ميزانه
عكس الطبيعة الأم
إن ضاع يوميها النور ..تثور !
تقلب على الابن الضعيف
تقوم حروب بين العروش في زمانه
الجمعة، 16 يونيو 2017
قانون
شٙيب أحمر..
شعرتين بيتسامروا
في وقت الجد
الرصاص الطايش فوق
الرؤوس يتعد
جاي من بعيد مختار
كاسر حواجز صوت
ظابط نيشانه ع القد
شعرة بتسقط م البطر
والراضية بيها الدماغ تتشد
رجاء
ﻳﺎ ﺭﺏّ ..
ﺍﺟﻌﻠﻨﻲ ﻣﻤّﻦ ﻳﻮﺯّﻋﻮﻥ ﺍﻟﺒﺴَﻤﺎﺕ ﻋَﻠﻰ ﺍﻟﻨّﺎﺱ، ﻳﻨﺴُﺠﻮﻥ ﺧﻴﻮﻁ
ﺍﻷﻣﻞ ﻭ ﻳﺮﺑِﺘﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻑ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ ﻭ ﻳﺄﺧﺬُﻭﻥ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ،ﻳﻬﺪُﻭﻥ
ﺍﻟﺤﻴَﺎﺭﻯ ﺑﺈﺫﻧﻚ، ﻭ ﻳﺴﺮﺟﻮﻥ اﻟﻘﻨﺎﺩﻳﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻄّﺮﻕ ﺍﻟﻤُﻮﺣﺸﺔ، ﻳﺘﺄﻣّﻠﻮﻥ ﺍﻟﻨّﺴﻖ ﺍﻟﻜﻮﻧﻲّ ﻭ ﻳﻐﺮﺳﻮﻥ ﺳﻨﺎﺑﻞﺍﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻳﺜُﻮﺭﻭﻥ ﻓﻲ ﻭَﺟﻪ ﺍﻟﻈُﻠّﻢ ..
ﻗﻠُﻮﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﻭَﺟﻞ، ﺗﺮﺗﺠﻲ ﻣﻨﻚ ﺍﻷﻣَﻞ ..
محادثة..
هل حقاً تحمل الكلمات معانٍ خَفيه، أم أنها لا تَعني شيئا على الإطلاق، روادني ذلك مراراً حتى عجزت عن صياغتة تعبيراً، كعُقدة الطوق. تزداد إنعقاداً بغير ذي مخرج كلما أمعنت في حَلها. إنتبهت لسؤاله رغم رتل الكلمات المار بلا توقيف. دائما يثرثر وأتظاهر بأني أسمعه. أعالج تبرمه الخارج كزفرة، بحلول ببغائي إلى جسدي. أردد نهايات الجمل بلا وعي، وهو يكمل، بلا وعي أيضاً ! وتزداد إضاءة هاتفي اللوحي شحوباً على وجهي.
- كيف يرى الناس الخير في أحلامهم ؟
يتلاقى المحبون، يُسقط كلاً عن وجهه قناعاً ويختفي النقص المتمثل في شخوصهم؛ ليس جُزءً منهم، بل هم هو. يُصرون على قدسية أفكارهم، ويقاتلون أشباح الموتى السائرين، هكذا يرونهم. لا يعلمون أنهم موتى سائرون في أحلام الأخرين !
- توقف..!
إنخفضت شدة إضاءة الهاتف وبات في وضع سكونه. ملولًا ، لا يحتمل إنقطاع مداعبته لثوان. لهذا أسرني في الحقيقة. عندما تنقطع تفاعلاتك الإجتماعية تركن إلى أي شئ يرضي شهوة جسدك ويكفي روحك عناء السخط وخليط المشاعر البشرية المتناقضة. يرد لمساتك بأخرى أقوى.
حدق في لثوان غير مصدق، أعدتها مرة أخرى. وقت طويل منذ أن قاطعته. للمرة الأولى تلكزني كلماته، فتجبرني على الإنتباه. وقلت: أعد ! ..
ُ
من ..؟
وتَنبُت خُصلات شَعرِك أعلى حبات الكرز، كشجرة في جنة آدم لم تُخلق بعد، تخفق غصونها بنسيم روحك. وتلهو حول ضفاف شفتيك كطفل ناجٍ عَبُس بعد فقد أهله وهو قائم يلعب. يحدق حيناً فيلحظهما، حمراون كفرات العراق. جميلتان بلون الدم. مرسومتان في السماء، منحوتتان في وجهك كَجُملة خَلقكِ. يحدق أياماً فيذهب عقله ويصير لُباً مخبولاً.. يري حُزناً كائناً مخفياً كيوسف في فم البئر. يرى بسمات خلف إطار وجهك،. بسمات عابسة تافهه، تفضح زيف فرحتك، وتنقش حُزنا على جدران المعبد قبل أن يغرق.
الأربعاء، 27 أبريل 2016
صراخ غير مسموع
كيف نصرخ
هل نسينا الدم يجري في المسامع
تمضي قطرا من خيوط الحنجرة
صاح خيلا في الخيول
البئر زاعق بالمياة سطلا بعد سطل
النخل غاضب كالعواصف
يقتل الثمر المقيت في الهواء
والصوت يصرخ بالبواقي للمجزرة
كيف نصرخ
حوائط المسجد اتسعت عنا
أجراس الكنسية تشي بمواقعنا
دبيب الأرض تحت أقدام الجنود يرن
البرج عائم فوق ساحل بعد قصفه
والصمت حاصر المرتدين منا
تزوغ الأعين كالأحشاء المرتبكه
والشعر ينتصب كخنزير منتشي
الشمس تدنو خلف ساتر، فالهروب عصي.
لم يبقي للخوف الا الصراخ، من أحبالنا.
الخوف صار خوفا من أسماعنا
سطور في كتاب الإختفاء ....
خُلق الصمت قبل الكلام وعُقد كلعنات السحر، لا تهتز الا بنقاء يسبح بين ضفائرها فَيجُزها من منبتها وكان هو !
خُلق الكلام بلامعنى، ثم كان الوجود فانصب فيه يرشف من هيئته حتى تَخَلْقّ. يَمدُ بالثرثرة في ليل الحبس كما النبات تحت ألوان الرصيف، لكن اليأس يدق لحنه فوق شرائط السجان أعلى منكبية.
***
ترائى لي طيفه الباسم هناك على عتبات المسجد وسط التفاته سريعة لتجنب أحد المتأخرين. اختفى الطيف بين أكتاف المصلين و خفق قلبي لثانيتين ثم توقف مجبراً بمكابح الواقع حتى كاد أن يرتطم بضلوع صدري.
وسُم الفراق؛ الاشتياق. ذلك القاتل الذي يتخفى في أبعاد المكان، يدعي أن له كياناً وهو مرهون بمشاعرنا. يخادعنا ويبحث في آبار الذكريات، يهمس للمثخنين في معارك الولع، أن إفترقوا ولتتحد معاناتكم و أصوات المنفين إلى الآخره، ثم يأتينا هاجس الموت !